Omar Amara

Palestinian poet and writer. His poetic style combines modernist and simplicity in exploring love, passion and life. Amara is one of the Palestinian modern poets.
Omar Amara

Home

About

عمر عمارة (عمر محمد عمارة) (29 أغسطس 1993) هو شاعر وكاتب فلسطيني ويكتب النصوص الشعرية والنثرية وله العديد من القصائد المنشورة في الصحف والمجلات والمواقع العربية. نشأته ولد عمر عمارة في مدينة طولكرم، شمال الضفة...

Home

يا امرأة
يا امرأة - قصيدة شعرية يا امرأةً شَفَتاها تفتعلانِ الحربَ وتغتنمانِ فمي يا امرأةً تَسكُنُ أجزائي في صَوتي  في كُرياتِ دَمي "إنّي مَملوءٌ فيكِ مِنْ...
Read More "يا امرأة"
الوقت يركض
الوقتُ يركضُ كما تركضُ إمرأة تمارسُ رياضتها الصباحيّةوالغريبُ هُناأنَّ الوقتَ لا يقفُ ولا يلهثُكما نقفُ نحنُ لنلتقِط أنفاسناأوكما تلهثُ إمرأة اختارت أنْ تلبسَ زيَّهاالرياضيّوتركض في...
Read More "الوقت يركض"
أنا المأساة / قصيدة شعرية – عمر عمارة
أنا المأساة منتحلاً وجوه الإنس منتحلاً تقاسيم المسراتِ وقلبي حفنة الأحزان إن نبضتْ سيسري الحزنُ في يومي وأوقاتي تُعريني غيوم الحزن في عيني وتمطرني فما...
Read More "أنا المأساة / قصيدة شعرية – عمر عمارة"
تسألني صديقتي
تسأَلُني صَديقتي بماذا تفكّرُ الآنَ في عيدِ ميلادي فأضحكُ من تلقاءِ مُخيّلتي العفويّة أفكّرُ بكِ وحدكِ.. أنتِ وحدكِ وكيفَ لي ولكِ أن نحتفلَ بشكلٍ غير...
Read More "تسألني صديقتي"
العيش في مدينة أخرى – عمر عمارة
العيش في مدينة أخرى أفكِّرُ ..ثم أفكِّر في السبب الذي يمنعني من العيش في مدينةٍ أخرى في الوقت الذي تصبح فيه مدينتي الحالية روتينيّة ومتشابهة...
Read More "العيش في مدينة أخرى – عمر عمارة"
مختلفون على النافذة – عمر عمارة
أنا ولور دائماً متفقونَ مُتّفقونَ على نوع النبيذِ وعلى لون الستائِرْ لكننا مُختلفونَ على النافِذة مُختلفونَ شِتاءً هي تُغلِقُ النافذة وأنا أُعيدُ فَتحها دائماً أقولُ...
Read More "مختلفون على النافذة – عمر عمارة"

Poetry

يا امرأة
يا امرأة - قصيدة شعرية يا امرأةً شَفَتاها تفتعلانِ الحربَ وتغتنمانِ فمي يا امرأةً تَسكُنُ أجزائي في صَوتي  في كُرياتِ دَمي "إنّي مَملوءٌ فيكِ مِنْ...
Read More "يا امرأة"
الوقت يركض
الوقتُ يركضُ كما تركضُ إمرأة تمارسُ رياضتها الصباحيّةوالغريبُ هُناأنَّ الوقتَ لا يقفُ ولا يلهثُكما نقفُ نحنُ لنلتقِط أنفاسناأوكما تلهثُ إمرأة اختارت أنْ تلبسَ زيَّهاالرياضيّوتركض في...
Read More "الوقت يركض"
أنا المأساة / قصيدة شعرية – عمر عمارة
أنا المأساة منتحلاً وجوه الإنس منتحلاً تقاسيم المسراتِ وقلبي حفنة الأحزان إن نبضتْ سيسري الحزنُ في يومي وأوقاتي تُعريني غيوم الحزن في عيني وتمطرني فما...
Read More "أنا المأساة / قصيدة شعرية – عمر عمارة"
تسألني صديقتي
تسأَلُني صَديقتي بماذا تفكّرُ الآنَ في عيدِ ميلادي فأضحكُ من تلقاءِ مُخيّلتي العفويّة أفكّرُ بكِ وحدكِ.. أنتِ وحدكِ وكيفَ لي ولكِ أن نحتفلَ بشكلٍ غير...
Read More "تسألني صديقتي"
العيش في مدينة أخرى – عمر عمارة
العيش في مدينة أخرى أفكِّرُ ..ثم أفكِّر في السبب الذي يمنعني من العيش في مدينةٍ أخرى في الوقت الذي تصبح فيه مدينتي الحالية روتينيّة ومتشابهة...
Read More "العيش في مدينة أخرى – عمر عمارة"
مختلفون على النافذة – عمر عمارة
أنا ولور دائماً متفقونَ مُتّفقونَ على نوع النبيذِ وعلى لون الستائِرْ لكننا مُختلفونَ على النافِذة مُختلفونَ شِتاءً هي تُغلِقُ النافذة وأنا أُعيدُ فَتحها دائماً أقولُ...
Read More "مختلفون على النافذة – عمر عمارة"

About

عمر عمارة (عمر محمد عمارة) (29 أغسطس 1993) هو شاعر وكاتب فلسطيني ويكتب النصوص الشعرية والنثرية وله العديد من القصائد المنشورة في الصحف والمجلات والمواقع العربية.

نشأته
ولد عمر عمارة في مدينة طولكرم، شمال الضفة الغربية المحتلة، في 29 أغسطس 1993. نشأ في عائلة مثقفة ومتعلمة وحيث أن والدته نائلة إبراهيم كاتبة فلسطينية في مجال الرواية والقصة القصيرة والشعر وصدر لها ديوان شعري بعنوان ( على ضفاف الأيام). أمّا والده محمد عمارة، يعد مثقفاً سياسياً بعيداً عن الشعر والأدب ويعمل في مجال الدفاع عن حقوق العمال والعاملين.

مسيرته العلميّة
جمع عمر عمارة بين الأدب والشعر و دراسته الاكاديميّة، حيث تخرّج من مدرسة الفاضلية الثانوية في مدينة طولكرم عام 2011 وكذلك حصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة من جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس، ومن ثم درجة الماجستير من الجامعة العربية الأمريكية في مجال التخطيط الاستراتيجي وتجنيد الأموال وحيث طوال فترة دراسته الأكاديمية شارك في العديد من الأحداث والأمسيات الأدبية والثقافية واللقاءات الشعرية والتلفزيونية.

مسيرته الأدبية
يعتبر عمر عمارة أحد الشعراء الفلسطينيين المعاصرين والذي يجمع أسلوبه الشعري بين الحداثة والبساطة في استكشاف الحب والعاطفة والحياة.

ومثله مثل الكثير من الشعراء والكتاب الشباب في وطننا العربي الذين لا يجدون من يحتضن مواهبهم الإبداعية، لم يجد مكاناً له في صالونات التكتلات الأدبية التي تسيطر على المشهد الثقافي وعلى الأمسيات الشعرية والأدبية في فلسطين، فلجأ إلى نفسه وإلى أصدقائه الذين تجمعهم مواهبهم الإبداعية المختلفة ليقيموا أحداثهم وأمسياتهم الأدبية والثقافية والفنية من خلال منابر الجامعات الفلسطينية التي كانوا يدرسون بها وتوالت بعد ذلك الأحداث الأدبية التي أقاموها سوياً من خلال منابر الجامعات الفلسطينية والبلديات المحلية التي غلب عليها الطابع الجامع الذي يضمن مشاركة الكثير من الموهوبين الذين لا ينتمون لصالونات أدبية محددة، أو في وصفٍ أكثر دقة، الذين لم تنصفهم الحالة الثقافية في مدنهم أو قراهم هنا وهناك.